In the occasion of AL MASAR GALLERY’S eleventh anniversary, we are delighted to request the honor of your presence the opening of the twelve’s edition of Al Masar’s annual Exhibition Contemporary Views XII, showcasing the works of our Friend and Late pioneering Artists, Taha Hussein (1929-2018) & Omar El Nagdi (1932-2019), alongside with all Al Masa Gallery Eminent and established Artists from the first to the seventh generations of the Egyptian Art Movement.

 

As The exhibition will showcase works by Artist Nagdi dated from 1960 to 2015 and a wide selection of recent Paintings and Sculptures by the gallery’s fine artists, thus giving the opportunity to Collectors & Art lovers to walk through the thriving artistically interpretations of artist’s different inspirations being innovated in varies expressionism, defining the identity of our eminent Egyptian Artists.

 

The featured Artworks depicts traces of each artist’s own life and experience in Egypt and abroad, from its beautiful scenery to Egyptian figures and faces whose features express unspoken words and emotions to surrealism and divine abstraction. Such Egyptian identity is portrayed by each artist’s style and approach. The artists’ artworks are nothing but truthful depictions of their surroundings and a representation of the soul of Egyptian Art as a whole. The exhibition features the artwork of some Eminent and renowned Modern and Contemporary Egyptian Artists of Al MASAR.

 

The Exhibition will showcase the works of Eminent, established and stunning ‘1st – 7th’ Generation Artists:

 

Omar El Nagdi – Taha Hussein – Abdelhadi El Gazzar

Hussein Youssef Amin – Salim Al Hbschi  – Samir Rafi

Mahmoud Khalil – Hussein Bikar – khadiga Riad –

Alexander Saroukhan – Mohamed Sabry – Said El Sadr – Nabil Darwish

Leila Izzet – Awad El Shimi – Hazem Taha Hussein

Essam Darwish – Sami Aboul Azm – Hamdi Attia – Kareem El Qurity

Tarek Montasser – Mohammad Radwan – Nermin Hammam

Mohammed Mandour – Ahmed Farid – Asmaa ElNawawi

Ghada Mourad – Hani Rashed – Ahmed Askalani

Sameh Ismail – Mahmoud El Dowaihi – Maged Michael

 

Looking forward to welcome you to Al Masar Gallery to view this stunning Exhibition

رؤي معاصرة  – الثاني عشر  | المسار للفن المعاصر | 14 يوليو

 

عمر النجدى وطه حسين .. فى حضن آباء ومريدين.

 

لمسة وفاء لقطبين من أقطاب التجديد فى تاريخ الحركة الفنية المعاصرة فى مصر ، تقدمها قاعة المسار بالزمالك الى الفنانين الكبيرين الراحلين عمر النجدى ومحمد طه حسين ، وجعلت فى استقبالهما أعمال عدد من رواد الحداثة القدامى فى الأربعينيات ، أمثال الجزار وسمير رافع وسالم الحبشى ومحمود خليل، وأستاذهم فى جماعة الفن المعاصر بدءا من عام ١٩٤٦ حسين يوسف امين ، فى معرض تكريمى حافل يشع بعبق الأصالة والروح المصرية ، وتشاركهم بأعمالها فى مظاهرة الوفاء تلك :فنانة من أقطاب الحداثة فى الستينيات – وإن كانت من خارج الجماعة – هى خديجة رياض ، وبصحبتهم عدد آخر من مريديهم وأبنائهم من أجيال تالية ، هم المصورون أبراهيم الدسوقي، سامى ابو العزم ، حازم طه حسين, حمدى عطية, كريم القريطي، و هند عدنان. ومن النحاتين: عصام درويش، محمد رضوان و أحمد عسقلانى.

مثل هذا المعرض،يعد نموذجا تربويا رائعا للاجيال الجديدة لتعميق انتمائهم الى جذورهم الأصيلة التى زرعها آباء خاضوا الصعاب وبذلوا التضحيات ليكملوا رسالتهم ويعبٌدوا الطريق للٌَاحقين بهم حتى يواصلوا مشوار البحث الإبداعى لتأكيد الهوية المصرية فى مواجهة تيارات العولمة فى جانبها السلبى الذى يعصف بالهويٌَات الحضارية ، وكذا فى مواجهة دعاة التقوقع الإقليمى المقاومين للتقدم معا.

 

ويدلل المعرض على أن الحداثة التى شارك الرائدان الكبيران(النجدى وطه حسين)فى شق طريقها لا تعنى التجريد والابتعاد عن الطبيعة والواقع ، فقد حقق كل منهما مشروعه ال.إبداعى برؤية حداثية انطلاقا من منابع الطبيعة والواقع ومن جذور التراث والبيئة عبر الانفتاح على مستجدات الفكر الإنسانى ومدارسه الفنية على السواء ، وهو ما فعله الرواد السابقون لهما على نفس الطريق ، وإن تنوعت أساليبهم بين التعبيرية (مثل حسين يوسف امين والحبشى)، والميثولوجية(الجزار وخليل) والسريالية(سمير رافع) والتجريدية/ التعبيرية(خديجة رياض) ..أما المحتفَى بهما -النجدى وطه حسين – فقد شربا معا من نفس المعين ، وهو التراث الفرعونى والقبطى والإسلامى ثم ملامح البيئة الشعبية بأحياء القاهرة التاريخية واحتفالاتها الفلكلورية وعاداتها وحرفها اليدوية، وقد أعادا اكتشاف ما يحمله هذا كله من قيم جمالية ممتدة عبر التاريخ ، ورؤى وخصائص بصرية تعادل الخصائص الجمالية فى اتجاهات الفن الحديث ، ويمكن من خلالها الوصول حتى الى أعلى مستويات التجريد ، كما فعل النجدى بالحروف الأبجدية والأرقام والزخارف الشعبية البسيطة ، وكما فعل طه بوحدات الخرط الخشبى فى فنون الأرابيسك ، وبتشكيلات الفخار التقليدى فى الواحات الخارجة والداخلة بالوادى الجديد ، وغير ذلك من المأثورات الشعبية ، هذا فضلا عن تأثرهما الشديد – كل بأسلوبه الخاص – بجماليات الفنين الفرعونى والإسلامى ، فى إيجاد حلول فنية مبتكرة بالغة الحداثة والعصرية ، تجعل لغة “الشكل” هى حروفها الاولى ، وكيف تصبح لغة عالمية يتجاوب معها كل من يبحث عن جدة الإبداع فى كل مكان ، مع ما تحمله من رسالة حضارية ، فاستحقا أن تُستضاف أعمالهما فى أكبر متاحف العالم، بل أن يتم إقامة متحف كامل لأعمال عمر النجدى فى باريس عاصمة الفن العالمى.

 

لقد أثبت الرائدان – كما أثبت أسلافهما من الرواد الذين يشاركون بأعمالهم فى الاحتفال بهما- أن الطريق الى العالمية يمكن أن يبدأ من صميم المحلية ، لكن ذلك مرهون بقدرة الفنان على استخلاص القيم الجمالية المطلقة من قلب الموروث المحلى ، وعلى أن يقبض – فى قلب هذا الموروث – على الجوهر الإنسانى المشترك عند العالم أجمع الذى لا يموت على مر الزمان ، ولا تستطيع أن تجرفه رياح العولمة وآليات عصر الميديا.

إن من يقول بأن الفن ليس إلا شكلا بصريا بحتا ، كأنه لا يدرك جوهر معنى الفن ، والحقيقة أن هذا الجوهر يمكن إدراكه فى التفاعل الذى يتم بين الحضارات الكبرى وبين حاجات النفس البشرية المهيٌأة لاستقبال الجمال بأبعاده الروحية والحسية معا ، وهى بالضرورة ترتبط بالطبيعة والحياة ومعنى الوجود ، فلا فن يكتب له البقاء إذا لم يحقق هذا التفاعل مهما كان يحمل من إثارة.

 

وبالرغم من أن أغلب أعمال الفنانين المعاصرين فى هذا المعرض لا تقتفى أثر النجدى وطه حسين ، بل يُغنٌى كل منهم أغنيته الخاصة ، وهم يتراوحون بين التجريد البحت (كحمدى عطية وحازم طه حسين وغادة مراد ) ، وبين التشخيص الواقعى المجسم بقوة (كإبراهيم الدسوقى و سامي ابو العزم وكريم القريطي و هند عدنان ) وبين الواقعية التعبيرية فى النحت (كعصام درويش وأحمد عسقلانى ومحمد رضوان) ، إلا أن كلا منهم يجتهد للوصول إلى نغمة صحيحة فى النهج الذى انتهجه ، محاولين أن يتوافقوا – او أغلبهم على الأقل – مع الذائقة الجمالية المصرية ، وإن غلب الطابع الأوروبى على المجموعة التجريدية ، و غلب الطابع التجسيدى للواقع على المجموعة التشخيصية ، ما يعنى أن أصحاب كلا الاتجاهين لا يمضى فى مسار الرائدين اللذين يحتفون بهما.

 

و يبقى الشكر “للمسار” على ما قدمته ، وهو فى جوهره رسالة للأجيال ..جمهورا وفنانين…!

د. عز الدين نجيب . كاتب و ناقد فنون تشكيلية.

المعرض سيستمر ألي 19 سبتمبر, 2019